متابعة قائمة سفراء “السلك العائلي”.. المخالفات في ملف تعيين السفراء صريحة وصارخة “ببجاحة”،…!
متابعة
قائمة سفراء “السلك العائلي”..
المخالفات في ملف تعيين السفراء صريحة وصارخة “ببجاحة”، ابتداء من قانون الخدمة الخارجية، الذي يشترط ان يتم تعيين 75% من السفراء من داخل السلك الدبلوماسي حصرا، مع نسبة 25% منهم للقوى السياسية
بعد التصويت في البرلمان يوم امس على القوائم تظهر القائمة ان 45 اسما فقط هم من داخل وزارة الخارجية معظمهم مستشارون في الخارجية، ما يعني البقاء على نسبة 48% من الخارجية والسلك الدبلوماسي، و52% من “السلك السياسي والعائلي”، بل الحقيقة ان حتى هذه النسبة البالغة 48% من الموظفين أساسا بوزارة الخارجية، هم جاؤوا الى الوظيفة منذ البداية من خلال حصص سياسية وعائلية، ما يجعل النسبة الأكبر من السفراء جاؤوا من خلفيات سياسية وليست دبلوماسية.
اما التجاوز الاخر هو خلفية الأشخاص الذين تم ادراجهم كسفراء، فبحسب معلومات برلمانية فبين الأسماء أصحاب سوابق جنائية وعمليات تسليب واخرون مشمولون بالمساءلة والعدالة وبعثيون ولهم صلة بتهم فساد، كما تظهر القائمة ان بعض السفراء عبارة عن “موظفين حكوميين” عاديين يحملون شهادات البكلوريوس، واخرون نواب سابقون في البرلمان حيث هناك 9 نواب سابقين تم تعيينهم، بالإضافة الى أبناء مسؤولين مثل ابن رئيس البرلمان محمود المشهداني، وشقيق زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وابن النائب السابق حنين قدو، وغيرهم.
واحدة من اكثر المؤشرات السلبية على تمرير قائمة السفراء هي الطريقة التي تمت بها، خلال جلسة يوم امس الثلاثاء تم إضافة فقرة تمرير السفراء، وخلال دقيقتين فقط وفقا لما يظهره تسجيل جلسة البرلمان، احتاج المشهداني الى دقيقة و55 ثانية لقراءة أسماء السفراء الـ93، واحتاج لـ5 ثوانٍ أخرى للتصويت عليهم، قبل ان يعلن الجملة الشهيرة “حصلت الموافقة