الرئيسية

بين الشبانة والحشود….العراق الى اين يتجه..!؟

بين الشبانة والحشود …. العراق الى اين ..؟
الشبانة تطلق على قوات الشرطة غير النظامية التي انشأتها القوات البريطانية المحتلة للعراق . وهي كلمة اجنبية تطلق على الجنود المرتزقة الذين يستخدمون باجور لاغراض عسكرية .
ومع دخول الانكليز الى العراق استخدم افراد العشائر في قوات الشبانة المحلية التي انشؤها بواسطة شيوخهم ، بدلا عن الجندرمة العثمانية . وكانت امرتهم من قبل الشيوخ وارتباطهم بالاستخبارات العسكرية البريطانية ، وكان الغرض من تجنيد الشبانة حماية خطوط السكك الحديد وحراسة الدوائر العسكرية والمدنية ، وكانت الادارة المدنية مطمئنة لولاء هولاء الشيوخ والمجندين من عشائرهم .. وبقيت قوة الشبانة التي اصبحت بعد الحرب العالمية الاولى تسمى ’’ الميليشيا ’’ خاضعة لسيطرة الادارة المدنية وتستخدم في تنفيذ الواجبات الادارية وكان يقودها ضباط بريطانيون .
انتقلت قوة الشبانة الى مرحلتها الثانية من الاعداد والتدريب عام 1919 لتصبح ظهيرا مسلحا للقوات العسكرية ، واصبح لها مقر وتولى ادارتها ضبط مختصون ودفع رواتب لمنتسبيها .. وكانت اللبنة الاولى لتأسيس الجيش العراقي الذي اسهم في وحدة البلاد من الشمال الى لجنوب …
اليوم اختلف الوضع السياسي والاجتماعي في العراق حشود منظبطة واخرى منفلتة تتمترس خلف ترسانة اسلحة رهيبة وفتاكة ، ولائاتها متعددة ليس للعراق فحسب ، بل لدول اقليمية وشخوص …
هل تجمعنا حشودنا ، كما وحدتنا شبانة الانكليز .. ام ستكون السبب في فرقتنا واشاعة الدمار والخراب فينا ..
البلد بلدنا ونحن من يسعى لانقاذه … لنعمل جميعا من اجل ذلك
.
سمير الشيخ راضي ….

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار