أنباء عن مغادرة رشيد الحسيني للعراق وسط متغيرات سياسية وأمنية متسارعة…!
الظاهر الشغلة ماخذة رطوبة.. وصارت خليني بسدج ياخالة
أنباء عن مغادرة رشيد الحسيني للعراق وسط متغيرات سياسية وأمنية متسارعة.
تشهد الأوساط الإعلامية والسياسية في العراق حالة من الجدل بعد تداول أنباء عن مغادرة “رشيد الحسيني” (المعروف بلقب الرفحاوي)، صاحب إحدى أكبر المؤسسات الفضائية في البلاد، متوجهاً إلى خارج العراق. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تزايدت فيه الضغوط الدولية والتلويحات الأمريكية بفرض إجراءات قانونية أو عقوبات تستهدف شخصيات ومؤسسات مرتبطة بملفات معينة داخل الساحة العراقية.
وتشير القراءات الأولية إلى أن هذا التحرك قد لا يكون مجرد “سفر اعتيادي”، بل يربطه مراقبون بتوجس من تصعيد أمريكي مرتقب يستهدف النفوذ الإعلامي والمالي لبعض القوى المحلية. ويرى البعض أن استشعار “الحسيني” للخطر جاء نتيجة تقارير استخباراتية أو تسريبات تشير إلى إدراج أسماء جديدة ضمن قوائم المساءلة أو العقوبات، مما دفعه لتأمين موقفه خارج البلاد بعيداً عن دائرة الاستهداف المباشر.